في ليلة شتاءِ ثلجية
حملتني احلامي الى ذلك الغدير
بين غصون الليلك وعطور الأريج
والجدول الصغير بالوادي يسير
اخترقت همساته جدار الصمت
والغصون في سكون
,,,,,,,,
عبثاً بي…
قد تهادى فوق نحري غصن ليلك
انفاسه زهور الأريج ,,,,
نفحها شق ظُلمة الليل والبدر يُنير
,,,,,,,,,
لستُ ادري…
رُبما .. لهواً لعوباً .. لأنيني يســــتثير
ورُبما زهواً طروباً.. لابتسامات الاثير
ورٌبما يرسل ســهاماً لحـبيبٍ كي يغير
لست أدري…
إنما هو قدري فالقدر حلوه مرير
كم هي الاقدار تدنو مننا ثم تطير
,,,,,,,,,,,,,,
عندهاا
توسدت صخرة بجوار الغدير ,,,,
سرمد الليلَ بي امتّع ناظري
أُلاعب غصني البهي واتنهد
انفاس نسيانهِ مع صبابة النسيم العليل ,,,,
حينها






















